الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 52

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وهم سليط التّميمى المعدود في البصريّين وسليط بن الحارث وسليط بن سفيان وسليط بن سليط المهاجر إلى ارض الحبشة الشّاهد اليمامة المقتول يومها وسليط أبو سليمان الأنصاري البدري وسليط بن عمرو العامري الشاهد بدرا المقتول باليمامة سنة اثنتي عشرة وسليط بن عمرو بن مالك وسليط بن قيس الخزرجي البخاري الشّاهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلّها والمقتول يوم جسر أبى عبيد الثّقفى بالعراق 5148 سليك بن عمرو أو هديّة الغطفاني عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم استثبت حاله 5149 السّليك الأشجعي عدّه الثلاثة من الصّحابة وحاله كسابقه باب سليم بالسّين المهملة واللّام والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والميم وزان زبير وأمير 5150 سليم بن أبي حبه قال الوحيد ره مرّ في أبان بن تغلب ما يشير إلى حسن حاله انتهى وأقول ما مرّ في أبان بن تغلب ممّا يدلّ على حسن الحال انّما هو في مسلم بن أبي حبة لا سليم بن أبي حبة فما في التعليقة سهو من قلمه الشريف واللّه العالم 5151 سليم الأنصاري السّلمى عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قلت ذلك دليل حسنه 5152 سليم بن ثابت الأشهلى عدّه أبو موسى وابن عبد البرّ من الصّحابة شهد أحدا والخندق والحديبيّة وخيبر واستشهد في خيبر وذلك يشهد بحسنه 5153 سليم بن الحارث الخزرجي عدّ من الصّحابة وقد شهد بدرا واستشهد يوم الخندق أو يوم أحد وذلك شاهد حسنه 5154 سليم بن عمرو السّلمى عدّه الثلاثة من الصّحابة بايع بالعقبة مع السّبعين وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وذلك اية حسنه 5155 سليم بن عيسى النّخعى الحنفي المقرىّ مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وقد مرّ ضبط الحنفي في أحمد بن ثابت وضبط المقرى في إبراهيم بن أحمد 5156 سليم الفرّاء قد مرّ في إسحاق بن أبي جعفر ضبط الفّراء وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وقال النّجاشى سليم الفرّاء كوفي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ثقة ذكره أصحابنا في الرّجال له كتاب يرويه جماعة منهم محمّد بن أبي عمير اخبرني احمد ابن علىّ بن العبّاس قال حدّثنا محمّد بن أحمد الصّفوانى قال حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم قال حدّثنا محمّد بن أبي عمير عنه انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله في الرجال وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود سليم الفرّاء كوفىّ ق م جخ ست جش ثقة انتهى وما نسبه إلى الفهرست سهو من قلمه الشّريف لخلوّ الفهرست عن التعرّض له وقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وميّزه في المشتركاتين برواية محمّد بن أبي عمير وعلىّ بن الحكم عنه وزاد في جامع الرّواة رواية سيف بن عميرة وأحمد بن محمّد والقاسم بن محمّد عنه وروايته عن محمّد بن مسلم وحريز 5157 سليم بن قيس الهلالي عدّه الشيخ ره في رجاله بالعنوان المذكور تارة من أصحاب علي ( ع ) وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) وثالثة من أصحاب الحسين ( ع ) ورابعة من أصحاب السّجاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ثم العامري الكوفي صاحب أمير المؤمنين ( ع ) وخامسة بالعنوان الأوّل من أصحاب الباقر ( ع ) وقال في الفهرست سليم بن قيس الهلالي يكنّى ابا صادق له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسين بن الوليد عن محمّد بن القسم الملقّب ماجيلويه عن محمّد بن علي الصّيرفى عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس انتهى وقال النّجاشى في أوائل كتابه قبل الشّروع في الأبواب سليم بن قيس الهلالي يكنّى ابا صادق له كتاب اخبرني علي بن أحمد القمّى قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال حدّثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمّد بن علي الصّيرفى عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى قال حماد بن عيسى وحدّثنا إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس بالكتاب انتهى وأقول قد مرّ في الفائدة الثانية عشرة نقل كلام العلّامة ره في اخر القسم الأوّل من الخلاصة المتضمّن لنقله عن البرقي كون الرّجل من أولياء أمير المؤمنين ( ع ) وروى الكشي فيه روايتين إحديهما ما رواه عن محمّد بن الحسن البراثى قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثمّ الهلالي دفعه إلى أبان بن أبي عيّاش وقرءه وزعم ابان انّه قرئه على علىّ بن الحسين ( ع ) قال صدق سليم رحمة اللّه عليه هذا حديث نعرفه والثانية ما رواه عن محمّد بن الحسن قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي قال قلت لأمير المؤمنين ( ع ) انى سمعت من سلمان ومن مقداد ومن أبى ذرّ أشياء في تفسير القران ومن الرّواية عن النبي ( ص ) وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورايت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القران ومن الأحاديث عن نبي اللّه ( ص ) أنتم تخالفونهم وذكر الحديث بطوله قال ابان فقدّر لي بعد موت علىّ بن الحسين ( ع ) انّى حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام فحدّثته بهذا الحديث كلّه لم أخط منه حرفا فاغرورقت عيناه ثمّ قال صدق سليم قداتى أبى بعد قتل جدى الحسين ( ع ) وانا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث بعينه فقال له أبى صدق قد حدّثنى أبى وعمّى الحسن ( ع ) بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ( ع ) فقالا صدقت ( 1 ) قد حدّثك بعد ذلك ونحن شهود ثمّ حدّثناه انّهما سمعا ذلك من رسول اللّه ( ص ) ثمّ ذكر الحديث بتمامه انتهى ما في الكشّى وإلى ذلك أشار ابن طاوس بقوله في التّحرير الطّاوسى سليم بن قيس تضمّن الكتاب ما يشهد بشكره وصحّة كتابه والطّريق غير معتبر فيه إبراهيم ( 2 ) بن عمر الصّنعانى وأبان بن أبي عيّاش طعن فيهما ابن الغضائري وروى شئ من ذلك أيضا فيه عيّاش المذكور وقد سلف الطّعن فيه في حرف الهمزة انتهى وأنت خبير بما فيه فانّ إبراهيم بن عمر الصّنعانى قد أوضحنا حاله وانّه ثقة وامّا ابن عيّاش فقد رجّحنا كونه اماميّا ممدوحا وكون خبره حسنا والحسنة حجّة على الأظهر فظهر انّ الرّجل مشكور وانّ كتابه صحيح ولكن ابن الغضائري على عادته المردودة ناقش فيه وفي كتابه حيث قال ره سليم بن قيس الهلالي العامري روى عن أبي عبد ( 3 ) اللّه والحسن والحسين وعلىّ بن الحسين ( ع ) وينسب اليه هذا الكتاب المشهور وكان أصحابنا يقولون انّ سليما لا يعرف ولا يذكر في خير وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه ولا من رواية أبان بن أبي عيّاش عنه وقد ذكر ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين ( ع ) أحاديث عنه والكتاب موضوع لامرية فيه وعلى ذلك علامات شافية تدلّ على ما ذكرناه منها ما ذكر انّ محمّد بن ابيبكر وعظ أباه عند الموت ومنها انّ الائمّة ثلاثة عشر وغير ذلك وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن إبراهيم بن عمر الصّنعانى عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم وتارة يروى عن عمر عن ابان بلا واسطة انتهى كلام ابن الغضائري وأقول انّ ظاهره انحصار المستنكر ممّا في الكتاب في الفقرتين والّا لذكر غيرهما والوجه في وضع كون الائمّة ( ع ) ثلاثة عشر واضح كنار على علم وامّا في كون وعظ محمّد بن ابيبكر أباه عند موته فهو انّه ولد في حجّة الوداع وكان عمره عند موت أبيه دون الثلث سنين لانّ من حجّة الوداع إلى وفات النّبى ( ص ) عدّة اشهر وزمان خلافة أبى بكر المغصوبة سنتان وأربعة أو ستّة اشهر فيكون المجموع دون الثلث سنين فكيف يعقل وعظه أباه عند موته وأجيب عن ذلك بامكان كون ذلك بتلقين امّه أسماء بنت عميس مضافا إلى انّ كون عمر محمّد عند موت أبيه دون الثلث سنين وكون ولادته في حجّة الوداع غير قطعي حتّى يرد به مثل هذا الكتاب المعتبر وذكر الفاضل التفرشي في حاشية على النّقد منه ما يكون جوابا عن الوضع في الفقرتين جميعا حيث قال ما نصّه قال بعض الأفاضل رايت فيما وصل الىّ من نسخة هذا الكتاب انّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند موته وان الائمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول اللّه ( ص ) مع الائمّة الاثني عشر ولا محذور في أحد هذين انتهى وانّى لم أجد في جميع ما وصل الىّ من نسخ هذا الكتاب الّا كما نقل هذا الفاضل والصّدق مبيّن في وجه أحاديث هذا الكتاب من اوّله إلى اخره فكان ما نقل ابن الغضائري محمول على الاشتباه انتهى ما في حاشية النّقد وعليه فقد ارتفعت شهادة الفقرتين على الوضع وامّا ما ذكره النّجاشى في